الرجوع الى فهرس الأطاريح

 

 

                                 جامعة بغداد

                  كلية التربية / ابن الهيثم

قسم التربية / الدكتوراه / إدارة تربوية

 

 

المناخ التنظيمي في جامعة بغداد وعلاقته

بالإنتاجية العلمية لأعضاء الهيئات التدريسية

 

أطروحة مقدمة الى  مجلس كلية التربية / ابن الهيثم

جامعة بغداد

وهي جزء من متطلبات درجة دكتوراه فلسفة

في التربية / الإدارة التربوية

 

 

 

من قبل

مهدي صالح مهدي السامرائي

 

 

 

1423هـ

 

         2003م

 

 

 

الخلاصة

 

تتألف الدراسة من خمسة فصول ، يمكن عرض ملخصها على النحو آلاتي :

الفصل الأول / تضمن نقاط تبرز مشكلة البحث ودواعي الحاجة أليه ، تم مواضيع عن أهمية وفوائد دراسة المناخ التنظيمي والكشف عن الانتاجية العلمية لأعضاء الهيئات التدريسية في جامعة بغداد ، ثم تعريف المصطلحات الرئيسة فيه، واخيرا الأهداف والفرضيات التي يقوم عليها ، وهي :

بالنسبة للأهداف فهي :

1.   الكشف عن المناخ التنظيمي السائد في كليات جامعة بغداد .

2.   الانتاجية العلمية لأعضاء الهيئات التدريسية للسنوات الخمس المنصرمة .

3.   التعرف على درجة العلاقة الارتباطية بين المناخ والإنتاجية .

أما فرضيات البحث فهي على نوعين :

النوع الأول : خاص بالمناخ التنظيمي والبالغ عددها عشر فرضيات تسعى الى التأكد من وجود فروق ذات دلالة معنوية بين الذكور والإناث بصورة عامة  وحسب التخصصات العلمية والإنسانية وحسب المراتب العلمية.

النوع الثاني : وهي عشر فرضيات خاصة بالإنتاجية العلمية ، وهي لا تختلف في عددها وتوجهاتها عن الفرضيات السابقة .

الفصل الثاني : فقد اختص الجزء الأول منه باستعراض للأدبيات والأفكار والنظريات التي يقوم عليها المناخ التنظيمي من حيث المفاهيم الخاصة به وعناصره وابعاده،وعوامل تحسينه وسبل قياسه ، كما اختص الجزء الثاني بالانتاجية اولا وبالانتاجية العلمية ثانيا. من حيث المفاهيم الخاصة بها والمرادفة لها وسبل قياسها وعوامل ارتفاعها ومحاولة توظيف هذه المعلومات في بناء الأدوات وفي تحليل النتائج ومناقشتها.

الفصل الثالث : تم استعراض مجموعة من الدراسات السابقة والبالغ عددها (18) دراسة ، عراقية وعربية وأجنبية للمناخ ، وخمس دراسات عربية وأجنبية للإنتاجية، وتمت مناقشة هذه الدراسات تبعا للمحاور التي قامت عليها، ومقدار الافادة منها والاختلاف معها مع تحديد جوانب القوة  والضعف في منهجياتها .

الفصل الرابع : هو فصل خاص بالإجراءات التي اتبعت للإجابة عن أهداف البحث وفرضياته ، وتبوب على النحو الآتي :

1. تحديد مجتمع البحث والذي بلغ 1930 عضو هيئة تدريس للعام الدراسي 2000/2001م بعد استبعاد العمداء ورؤساء الأقسام والفروع العلمية؛لأنهم عناصر مؤثرة في تشكيل صورة المناخ . وكذلك المدرسين والمساعدين لانهم مازالوا مبتدئين بالعمل الجامعي .

2. الحصول على عينة بحث وهي عينة طبقية عشوائية مؤلفة من 490 عضو هيئة تدريس ، أي بنسبة 25.4% الى المجتمع المذكور وقد تم فيها مراعاة الجنس والتخصص والمرتبة العلمية ، وانها شملت 22 كلية ولم تستثن واحدة منها ، كما اشتملت على 143 قسما وفرعا علميا من مجموع 157 قسما أي بنسبة 91% ان هذه الاعداد اتصفت بتمثيلها الكافي للمجتمع .

3. بناء اداتي البحث / وهي استمارة الانتاجية العلمية ، واستبانة المناخ التنظيمي وبخصوص استمارة الانتاجية العلمية ، فبعد الاخذ باراء الكثير من المختصين استقرت على المحاور الاتية :

-         النتاج العلمي والذي يشتمل على تأليف الكتب وترجمتها ، وانجاز البحوث ونشر المقالات.

-         النشاط العلمي القاء البحوث والدراسات في المؤتمرات والندوات .

-   خدمة المجتمع. من خلال التعاقد على انجاز البحوث لمؤسسات القطاع العام والخاص، وتقديم المشورات من خلال وسائل الاعلام .

-         الحصول على الجوائز التقديرية نتيجة تقديم جهد علمي متميز .

-         تسجيل براءات الاختراع

-         الشمول بقانون رعاية العلماء

-         الشمول بقانون الملاكات العلمية .

هذه المحاور التي تمثل الجانب الكمي والنوعي للنتاج العلمي قد اكتسبت تأييد مجموعة كبيرة من العاملين في هذا الحقل، وقد حددت بناء على ارائهم المعايير التي يتم الاستناد إليها في تحليل البيانات، واصدار الاحكام  .

استبانة المناخ التنظيمي . وقد مر بناؤها بعدة مراحل هي :

-   توزيع استبانة ذات اسئلة مفتوحة لمجموعة من التدريسيين لتحديد طبيعة ومجالات المناخ التنظيمي الذي يجب ان يسود في اجواء عملهم أي في اقسامهم العلمية .

-         مراجعة كم كبير من الدراسات العربية والاجنبية والافادة من توجهاتها .

-   اقرار مجالات المناخ التنظيمي ، التي اشتملت على سبعة مجالات ، مع تضمين كل مجال الفقرات الخاصة به ، وهي

المجال الاول : العلاقات الإنسانية ، وقد تضمن 12 فقرة .

المجال الثاني : صنع القرارات ، وقد تضمن 8 فقرات

المجال الثالث : أسلوب الاتصال . وقد تضمن 8 فقرات .

المجال الرابع : الحرية الاكاديمية ، وقد تضمن 8 فقرات.

المجال الخامس:أعباء العمل . وقد تضمن 6 فقرات

المجال السادس: المناخ العلمي . وقد تضمن 24 فقرة .

المجال السابع : تقويم الاداء . وقد تضمن 12 فقرة .

       وبذا يكون مجموع الفقرات 72 فقرة ، يجيب عنها المستجيب على وفق مدرج ثلاثي ( عالية ، متوسطة ، ضعيفة ) .

صدق الاستبانة: تم التأكد من الصدق الظاهري وصدق المضمون للاستبانة من خلال عرضها على مجموعة من الخبراء المحكمين ، الذي اقروا بالاجماع هذه الصيغة ، مع الايحاء باجراء بعض التعديلات اللغوية وتعديل الصياغات التي تم الاخذ بها .

       تم عمد الباحث الى التأكد من صدق المفهوم . وكان ذلك من خلال مقارنة محتوى كل فقرة مع الأسس النظرية التي تدعمها ولا تتقاطع معها .

ثبات الأداة : لم يجر أي ثبات لاستمارة الانتاجية . ولكن الثبات جرى على آستبانة المناخ ، وكما يأتي .

-   أسلوب إعادة التطبيق . من خلال تطبيق الاستبانة على عينة مؤلفة من (20) عضو هيئة تدرس بفاصل زمني لم يزد على ثلاثة أسابيع ، وباستخدام معامل ارتباط بيرسون ، فقد كانت النتيجة هي الحصول على معامل ارتباط بلغ 0.95 وهو معامل ثبات عال .

-   طريقة التجزئة النصفية ، حيث تم استخراج  معامل الارتباط بين الفقرات الفردية والفقرات الزوجية ، وبذا قد حصلنا على (36) معامل ارتباط . وكانت تقع بين حد ادنى بلغ 0.75 وحد اعلى بلغ 0.86 وتعد هذه معاملات ارتباط مقبولة جدا ، وتدل على وجود اتساق داخلي بين الفقرات .

-         بعد هذه الاجراءات ، غدت الاستبانة صالحة للتوزيع .

الفصل الخامس : عرض النتائج ومناقشتها وإصدار الأحكام على وفق المعايير التي حددتها الدراسة ، وباستخدام أساليب إحصائية كدرجات الحدة والمتوسطات والوزن المئوي ومعامل ارتباط بيرسون ، وكذلك الاختبار التائي ، فكانت النتائج كالاتي :

بالنسبة للمناخ التنظيمي السائد في جامعة بغداد . فقد كان في المستوى المتوسط ، اذ بلغت درجة الحدة 2.1 وبوزن مئوي 70% . وكانت اعلى درجة حدة فيه هي 2.2 وبوزن مئوي 75% ، وهي من نصيب اساليب الاتصال والحرية الاكاديمية ، وادنى مستوى بلغت درجة حدته 1.8 ووزن مئوي 61.8 ، ومن نصيب الجو العلمي وتقويم الاداء ، وتقع بقية المحاور بين هذين الحدين .

       وللتعرف على رأي كل مجموعة من مجاميع افراد العينة في المناخ حسب المراتب العلمية والتخصص والجنس فقد كانت بصورة عامة اراء واحكام متقاربة ، وليس هناك كبير فرق بين اراء المجاميع .

بالنسبة للإنتاجية العلمية . فإنها كانت في المستوى المرفوض جدا ، إذ لم تنل درجة حدة اكثر وبوزن مئوي 25.5% .

واذا قسمنا أفراد العينة على المستويات المقبولة وغير المقبولة للمناخ والإنتاجية فستكون النتائج كالاتي :

المناخ التنظيمي : أصحاب المستويات الإيجابية 340 فردا أي بنسبة 69.4%

                  أصحاب المستويات السلبية 150 فردا أي بنسبة 30.6%

الانتاجية العلمية : أصحاب المستويات المقبولة 40 فردا أي بنسبة 8.2% .

                 أصحاب المستويات المرفوضة 450 فردا أي بنسبة 91.8 %.

اما للتعرف على درجة العلاقة الارتباطية بين المناخ والإنتاجية . فقد ظهر أن العلاقة بينهما كانت علاقة سلبية ضعيفة جدا وغير دالة . اذ بلغ معامل الارتباط 0.29 . وعند مستوى دلالة 0.5.

ولكن على مستوى المجالات فقد كانت هناك علاقات ارتباطية موجبة لدى

-   مجموع العلميين بصورة عامة  . ومجموع الذكور بصورة عامة ومجموع العلميين من الذكور في مرتبة أستاذ مساعد ومجموع العلمين من الذكور المدرسين . ومجموع الإناث في التخصص العلمي بمرتبة استاذ مساعد ومرتبة مدرس . أما البقية فكانت جميعها سلبية وضعيفة .

الاجابة عن فرضيات البحث :

فرضيات المناخ التنظيمي :  أظهر التحليل الإحصائي باستخدام الاختبار التـائي أنه ليس هناك فروق ذات دلالة إحصائية لتسع فرضيات عند مستوى    دلالة 0.5 .

والفرضية الوحيدة التي أظهرت وجود فرق معنوي هي الخاصة بآراء الأساتذة العلميين والأساتذة الإنسانيين حول أداركهم للمناخ .

فرضيات الانتاجية العلمية : أظهر التحليل الإحصائي باستخدام الاختبار التائي عدم وجود فروق ذات دلالة معنوية لثماني فرضيات . وثمة أثنتان ذواتا دلالة هما :

-         بين نتاج مجموع الذكور ومجموع الإناث بصورة عامة .

-         بين نتاج الذكور والإناث في الاختصاصات الإنسانية .